حسن بن زين الدين العاملي

393

منتقى الجمان

زرارة " ( 1 ) وعلى هذا استقرت نسخ الكتاب ، وفي المتن أيضا اختلاف لفظي في موضعين فإن في خط الشيخ " فتعجل الخير ما استطعت ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل ما دام العبد عليه وإن قل " . محمد بن الحسن بإسناده ، عن الحسين سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : أصلحك الله وقت كل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره ؟ فقال : أوله ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله يجب من الخير ما يعجل ( 2 ) . ورواه الكليني ( 3 ) بإسناد من الحسن ، لكن اتفق فيه غلط في عدة نسخ الكافي ، فربما أوهم خلاف ذلك مع فقدان الممارسة ، وإلا فالحال لمن مارس قليلا في غاية الظهور ، وهذه صورة الاسناد : " علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ( 4 ) " وأما المتن فكما في رواية الشيخ إلا في قوله : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله - الخ " فلفظه " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن الله عز وجل يحب من الخير ما يعجل " وبإسناده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيم حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره في طيبه وريحه وطراوته ، فعليكم بالوقت الأول ( 5 ) . محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الجعفر الحميري ،

--> ( 1 ) كأن " عن حماد " صحف في قلم الشيخ ب‍ " بن زياد " . ( 2 ) التهذيب باب أوقات الصلاة تحت رقم 78 . ( 3 ) في الكافي باب المواقيت أولها وآخرها تحت رقم 5 . ( 4 ) سقط في بعض نسخ الكافي " عن أبيه " بعد " علي بن إبراهيم " . ( 5 ) التهذيب باب أوقات الصلاة تحت رقم 79 .